#الكيف_وما_أدراك_ما_الكيف!!!!؟
هذه العشبة العجيبة ، التي أسالت و لا زالت تسيل الكثير من المداد و اللعاب ، أكدت دائما حضورها ، بكل أوراقها ، في المحطات الانتخاببة بالمناطق التي تتواجد فيها، لكن هذه المرة يبدو أن حضورها سيكون أقوى من ذي قبل ،،، سمعت من أكثر من واحد من أبناء مداشر إقليم شفشاون المهمشة ، أن البعض ما فتئ يشيع بين الناس ، أنهم في حال فوزهم في الانتخابات التشريعية القادمة ، فإنهم سيعملون على تقنين زراعة الكيف و العفو عن كل المتابعين قضائيا بسببه ،،، !!! للإشارة ، فقرابة مليوني شخص يعيشون من مدخول هذه العشبة ، و قرابة 60000 مواطن متابعين بسببها ، ضمنهم 40000 " مبحوث عنهم " يوجدون في" حالة فرار" ،،، هكذا يبدو إذا أن المتاجرة بمعاناة هؤلاء المغلوبين على أمرهم و بمآسي أهاليهم و ذويهم ، و محاولة أستمالتهم و " السطو " على أصواتهم الانتخاببة ، ستكون نقطة هامة في " الترويج " الانتخابي للبعض ،،، !!!
لكن ، هل عشبة الكيف تعد فعلا نبتة سامة و ضارة بصحة المواطنين ؟؟؟ و هل تعتبر زراعتها ( ناهيك عن ترويجها ) مضرة بالاقتصاد الوطني و المحلي ( استهلاكها المفرط للمياه ، اتلافها للغابات ، إنهاكها للتربة ، انشغال الأطفال و الشباب بها و تخليهم عن الدراسة ،،،) و بالتالي يجب محاربتها ، أم بالعكس هي " ثروة وطنية " ، كما هو البترول بالنسبة لدول الخليج ، و بالتالي يجب الحفاظ عليها و تطويرها ، و استعمالها لأغراض طبية ، بل و ادراجها ضمن " المخطط الأخضر " كما يقترح البعض ؟؟؟ ،،، هل نبتة الكيف تعد فعلا من بين المخدرات الخطيرة ، أم أنها فقط مهدئ لا أقل و لا أكثر ؟؟؟ ،،، للإشارة فقط ، فقد صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما لمجلة " النيويورك " ، تعاطيه للحشيش في صغره ، و أكد أن تدخين الكيف ليس أكثر خطورة من شرب الكحول ، لكنه نصح ابنتيه ألا يدخناه لأنها " فكرة سيئة ، و خسارة للوقت و ليس الأمر صحيا " ، كما أن " سفاح الجديدة " ، الذي أجهز على عشرة من أفراد عائلته ، أقر بأنه من المدمنين على تدخين الكيف ، و أنه سبق له ذبح كلب ، خيل إليه ، بسبب تأثير الكيف لا محالة ، أنه رفيق " أهل الكهف " و أنه لم يقبل فكرة أن يظل هذا الكلب حيا إلى يومنا هذا ، فقام بذبحه .
عبد الواحد الصغيار.
هذه العشبة العجيبة ، التي أسالت و لا زالت تسيل الكثير من المداد و اللعاب ، أكدت دائما حضورها ، بكل أوراقها ، في المحطات الانتخاببة بالمناطق التي تتواجد فيها، لكن هذه المرة يبدو أن حضورها سيكون أقوى من ذي قبل ،،، سمعت من أكثر من واحد من أبناء مداشر إقليم شفشاون المهمشة ، أن البعض ما فتئ يشيع بين الناس ، أنهم في حال فوزهم في الانتخابات التشريعية القادمة ، فإنهم سيعملون على تقنين زراعة الكيف و العفو عن كل المتابعين قضائيا بسببه ،،، !!! للإشارة ، فقرابة مليوني شخص يعيشون من مدخول هذه العشبة ، و قرابة 60000 مواطن متابعين بسببها ، ضمنهم 40000 " مبحوث عنهم " يوجدون في" حالة فرار" ،،، هكذا يبدو إذا أن المتاجرة بمعاناة هؤلاء المغلوبين على أمرهم و بمآسي أهاليهم و ذويهم ، و محاولة أستمالتهم و " السطو " على أصواتهم الانتخاببة ، ستكون نقطة هامة في " الترويج " الانتخابي للبعض ،،، !!!
لكن ، هل عشبة الكيف تعد فعلا نبتة سامة و ضارة بصحة المواطنين ؟؟؟ و هل تعتبر زراعتها ( ناهيك عن ترويجها ) مضرة بالاقتصاد الوطني و المحلي ( استهلاكها المفرط للمياه ، اتلافها للغابات ، إنهاكها للتربة ، انشغال الأطفال و الشباب بها و تخليهم عن الدراسة ،،،) و بالتالي يجب محاربتها ، أم بالعكس هي " ثروة وطنية " ، كما هو البترول بالنسبة لدول الخليج ، و بالتالي يجب الحفاظ عليها و تطويرها ، و استعمالها لأغراض طبية ، بل و ادراجها ضمن " المخطط الأخضر " كما يقترح البعض ؟؟؟ ،،، هل نبتة الكيف تعد فعلا من بين المخدرات الخطيرة ، أم أنها فقط مهدئ لا أقل و لا أكثر ؟؟؟ ،،، للإشارة فقط ، فقد صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما لمجلة " النيويورك " ، تعاطيه للحشيش في صغره ، و أكد أن تدخين الكيف ليس أكثر خطورة من شرب الكحول ، لكنه نصح ابنتيه ألا يدخناه لأنها " فكرة سيئة ، و خسارة للوقت و ليس الأمر صحيا " ، كما أن " سفاح الجديدة " ، الذي أجهز على عشرة من أفراد عائلته ، أقر بأنه من المدمنين على تدخين الكيف ، و أنه سبق له ذبح كلب ، خيل إليه ، بسبب تأثير الكيف لا محالة ، أنه رفيق " أهل الكهف " و أنه لم يقبل فكرة أن يظل هذا الكلب حيا إلى يومنا هذا ، فقام بذبحه .
عبد الواحد الصغيار.
الكيف_وما_أدراك_ما_الكيف
4/
5
Oleh
الأستاذ


شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار