.
الهندية.. أو كرموس النصارى أو التين الشوكي وغيرها من الأسماء التي تطلق على هذه الفاكهة الهامة جدا والتي تميز مناطق المغرب خصوصا سلسلة جبال الريف المطلة على البحر المتوسط.
يذكر مولييراس في كتابه "المغرب المجهول" أن من زرع التين الشوكي في جبال اغمارة والريف يجب أن ينصب له تمثال في كل ساحات إفريقيا؛ ففي الوقت الذي مات فيه الأوروبيون جوعا كانت الهندية في المغرب هي المنقذة من المجاعة.. خصوصا أنها تقاوم الجفاف. يقال إن ثمن اللتر الواحد لزيت التين الشوكي يبلغ ألف دولار. ومع ذلك لا توجد عناية من طرف الدولة بهذه الفاكهة والتشجيع على زراعتها وتصديرها. كما لا توجد رغبة لدى ساكنة المنطقة بزراعتها بل إنهم كرسوا كل حياتهم وطموحهم لزراعة الكيف رغم المخاطر ورغم تراجع الطلب عليها وعدم مردوديتها وتكلفة زراعتها.
قد نلوم الدولة صحيح على فقر خيالها.. لكن يجب أن نلوم أنفسنا على كل شيء وقبل كل شيء..
هشام مشبال

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار