الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

--الشكايات المجهولة تؤرق بال ساكنة غمارة


في ظل الجفاف التي تشهده قبيلة بني أحمد في السنوات الأخيرة، وبعدما ضاقت الساكنة ذرعا من الحلول التنموية المعطوبة، آخرها البرنامج الوطني لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، حيث توقف المشروع عن الإنجاز في صمت مطبق للجهات المسؤولة عن هذا الورش، هذا التأخر دفع الساكنة كرها إلي إيجاد حلول بديلة ولو مؤقتا، من قبيل تجميع مياه الأمطار وتخزينها في حفر صغيرة، لسد الخصاص التي تعرفه الفرشة المائية، وكذلك شح ونذرة التساقطات المطرية في الأونة الأخيرة، هذا الإبتكار البسيط والقانوني، واجهته ثلة من المفسدين من خلال القيام ببعض الممارسات الكيدية المبطنة بالحقد و الكراهية والإنتقام  في حق الساكنة، وذلك بتلفيق شكايات مجهولة لهم، لحرمان المواطن "الغماري " من هذه الطرق التي لها نفع كبير على نمط عيشهم الصعب، وليتضح بالملموس من خلال هذه الشكايات الكيدية تفقير القبيلة، والزج بها في غياهب التهميش الذي نال ونخر جسدها  الصامد في وجه جبروث المفسدين، وجعل جل أسر القبيلة تهاجر والبعض الآخر مقبل على الهجرة، سعيا للعيش الكريم، بعدما طوقت هاته الشكايات السيئة الذكر حقهم في العيش، وبعدما تكالبت عليهم الظروف الطبيعية، وبعض لوبيات السياسة، التي همها الوحيد و الأوحد، مصالحها السياسوية الضيقة، وكذا الإسترزاق بهموم القبيلة والتنكيل بالشرفاء الذين يرفضون هاته الممارسات البغيضة، من المؤسف حقا!؟، أنّ من يقوم  بهذه  الأفعال الخبيثة المتسمة بالجرم، هم من أبناء جلدتا، إن ما آلت إليه القبيلة من تدني في الخطاب السياسي، وضعف العرض السياسي أيضا، جعل البعض يفكر في طرق غير مشروعة، بل و هدامة، الغرض منها كما أسلفنا تفقير وتجويع وتهجير القبيلة، لذا نناشد الضمائر الحية في قبيلتنا التصدي لهذه الممارسات، والتفطن لمن يحيك ضد ساكنة قبيلة تهم باطلة، وفضح ممارستهم الخبيثة.
(-_-)

إقرأ أيضا

--الشكايات المجهولة تؤرق بال ساكنة غمارة
4/ 5
Oleh

اشترك عبر البريد الالكتروني

إشترك في القائمة لدينا وتوصل بجديد المواضيع والقوالب

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *