الأحد، 13 نوفمبر 2016

الفريق الحكومي إذا لم تكن فيه كفاءات فإنه لن يغير شيئا….

كفاءة الوزراء أصبحت مطلوبة و لا محيد عنها…بدون كفاءة الأشخاص الذين ستٌسند إليهم الوزارات لاشيئ يمكنه أن يتغير...لذلك حان الوقت لنجرب أن نبقى سنة أو سنوات بدون حكومة لنرى ما الذي يمكن أن نكسبه و ما الذي يمكن أن يتغير.فبنكيران بيده ليس  الحنكة السياسية بان يدير 
مشاورات تشكيل الحكومة بنفس الاسلوب سابقا لان الخطاب الملكي في ذكرى المسيرة نبه لمسالة تقاسم غناءم الوزارات بالطريقة ذاتها ابان الحكومة الاولى او بالاحرى نسختها الاولى بعد مشاركة الاستقلال ثم ابتعديل الوزاري ودخول الاحرار في نسختها الثانية حيت كانت غير منسجمة كما ان بنكيران استفرد بالسياسة العمومية الشعبة الاشعبية في الاولى وهو ماجعل الاستقلال يشارك اذا ماذا استجد في السياسة الاصلاحية لبنكيران لموافبة الاستقلال على المشاركة في هده الحكومة الطديدة بدون شروط اهو الندم عن عدم الاستوزار بعدما خدله العماري صديقه في المعارضة باسقاط الحكومة واسناد رئاسة مجلس النواب اليه اذا المسالة ليست برنامج او تصور لحل مشاكل الشعب ...المؤسسسة الملكية فطنت للتامر الاستقلال والتقدم والاشتراكية مع العدالة والتنمية للتاجيج فئات المجتمع ضد بعضها البعض ....اتباع العدالة من الارامل والباعة المتجولين والتجار المتوسطين ضد الموظفين و اصحاب الدخل المحدود و الطلبة الخريجين من المعاهد تم بينما تقوم  والنقابات والتنسيقيات المهنية .امام عرقلة وعدم التعاون الحاصل في المؤسسات المالية والادارية والدولة وانتضار المؤسسات الامنية والقضائية التعليمات
للتحرك حسب الحاجة ..،ولكن ان الاوضاع الوطنية والإقليمية والدولية الاخيرة كتحرك الشارع الاجتماعي الشي  الذي راهن بنكيران على كبحه والضهور لدى المؤسسسة الملكية بانه يعبر عن الشعب وان طيفه الديني قادر على كبح جماح الناس الذين صوتو لصالحه كتحركاته في افشال مسيرات الشموع ضد امانديس بطنجة وتحرك نقابته في اصلاح التقاعد و فرملة الاحتجاجات ضد اسرائيل والقضية الفلسطينية ،لكن ان قضية مقتل الشاب التلاتيني محسن الفكري بالحسيمة المسماة #طحن مو و استمرار التحركات في الشارع رغم امر انصاره بالتضامن مع القضية هشيطنة الاحتجاجات بانا فتنة اتبت فشله وضهرت للمخزن ورقة النوت والحجم الحقيقي للعدالة الذي كان النظام سيعرقل تحركاته وقطع السيولة المالية من طرف اصحاب المال وكبح تحركاته اصلاحاته الا من الاصلاحات التي تتماشى مع سياسة التقشف المملتة من البنك الدولي مقابل حصول على قروض لانجاح بعض مشروعات مقاولاته الدينية والجمعوية المستهدفة للفئات الت تنتخب عليه مقابل القيام بالا قتطاعات على اصحاب السوم و السميك الذي يسهل جني الضريبة عليهم و تقليص النفقات عبر القيام بالزيادة في اسعار بعض المواد للزيادة في النفقات الوزارية الكبيرة وتعويض تضخم نفقات الامن والجيش وميزانية القصر في ضل التهديدات الارهابية و النزاع المفتعل و محاولة الغرب الرجوع للكرسي الافريقي ممما يفرض نفقات على حكام الارض العجوز لتمكين المغرب من الاستتمار في اراضيه عبر الهولدينغ الملكي كما ان المعطي ال،ولي والتحول الامريكي في سياسته الخارجية يفرض عليه الحذر من عدم وجود حكومة ام خوانية تجر عليه ويلات الاستنزاف و عدم اتمام صفقات التسلح في وجود تهديد على الحدود والعداء التاريخي للجزائر ..اذا مطبات كتيرة في التشكيل الحكومي بينما هناك من يري، الكعكة فقط فالدولة مبعترة الاوراق بين القطبية السياسة المصطنعة في المغرب وبين رماد متوهج للشارع فبنكيران لن تكون دعم ملكي مطلق كما انه فقد ورلة الشارع ان حاول التمرد على الملك فهو بين نارين احلهم مر....

إقرأ أيضا

الفريق الحكومي إذا لم تكن فيه كفاءات فإنه لن يغير شيئا….
4/ 5
Oleh

اشترك عبر البريد الالكتروني

إشترك في القائمة لدينا وتوصل بجديد المواضيع والقوالب

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *