ليس التضامن مع إنسان فقد حياته بطريقة همجية هو "الفتنة"، بل الفتنة هي أن تفتن الناس في أرزاقهم وتقهرهم في حقوقهم وتسفّه أحلامهم.
ليست مسيرات التنديد والمطالبة بالانصاف هي "الفتنة"، بل الفتنة هي سيادة الظلم، واختلال الموازين، والتفقير المُمنهج، والاستحواذ المتواصل على الخيرات والمصالح والمنافع.
لا يتسبب في " الفتنة" من يخرجون للشوارع من أجل المطالبة بدولة القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية، بل الفتّانون هم الذين يتسلطون على الناس بكل أوجه القمع الاقتصادي والاجتماعي والمادي، ويجعلون البلد على فوهة بركان.
بحرمانكم الناس من العدالة الاجتماعية، وتكريسكم دولة اللامساوة والفقر والخوف والإدلال، تكونون قد فتنتم الناس في حياتهم وعرضتموهم لكل صنوف الاهانة وجعلتم الفرق بين حياتهم ومماتهم يكاد يكون غير محسوس.
ليس التضامن مع إنسان فقد حياته بطريقة همجية هو الفتنة
ليس التضامن مع إنسان فقد حياته بطريقة همجية هو الفتنة
4/
5
Oleh
الأستاذ

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار