ﻫذه ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ إسمهى ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻔﻮﺗﺤﻲ المزدادة سنة 1993 ﻭ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻓﺼﺤﺮﺍﻭﺓ ذنبها ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻲ ﻭﺻﻠﻬﺎ ﻟﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺗخدز ﺑﺪﺭﺍﻋﻬﺎ ﻭ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻭ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻧﺎﺽ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻟﻲ ﻛﺘﺸﺘﻐﻞ ﻋﻨﺪﻭ ﺩﻳﺎﻝ " ﻧﺠﻤﺔ " ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﺑﺸﺎﺭﻉ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻳﻨﻮﻱ .. ﻭ ﻟﻲ ﺳﻤﻴﺘﻮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﺎ ﺣﺼﺮﺍ " ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺷﻘﻴﻒ " ﺗﻜﺮﻓﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺭﺟﻌﻬﺎ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻋﻼﺵ ﺣﻴﺖ ﺑﻐﻰ ﻳﻐﺘﺼﺎﺑﻬﺎ ﻭ ﻣﺨﻼﺗﻮﺵ ... ﺣﻴﺖ ﻋﺎﺭﻓﻬﺎ ﺩﺭﻭﻳﺸﺔ ﻭ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻣﺎﻏﺎﺩﻳﻦ ﻳﺪﻳﺮﻭ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻟﻮ ﺣﻴﺖ ﻋﻨﺪﻭ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺎﻭ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﻣﻌﺘﺎﻗﻠﻮﻫﺶ ﺑﺼﺢ ﻋﺮﻓﻮ ﺭﺍﻩ ﺣﻨﺎ ﻓﻐﺎﺑﺔ ﻭ ﻣﺎﺷﻲ ﻓﺒﻼﺩ ﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻟﻬﺪﺍ ﻛﻨﻄﺎﻟﺒﻮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻳﻌﺘﺎﻗﻞ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭ ﻳﺪﻳﻮﻩ ﻟﺒﺮﺷﻴﺪ ﻭﻻ ﻳﺪﺧﻠﻮﻩ ﻟﻠﺤﺒﺲ ﻳﻐﺘﺼﺎﺑﻮﻩ ﺑﺎﺵ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺤﻖ ﺍﻹﻏﺘﺼﺎﺏ .. ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺖ ﻣﺮﻳﻢ .. ﻭ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ .
باب برد بريس

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار