الاثنين، 26 ديسمبر 2016

محاولة إختطاف طفل يدرس بإحدى المؤسسات الإبتدائية بمركز باب برد خلال اليومين الأخيرين ت


حسب ما يروج بين ساكنة مركز باب برد حول محاولة اختطاف طفل يتابع دراسته بإحدى المؤسسات الإبتدائية بمركز باب برد
خلال اليومين الأخيرين تسلل شخص مجهول حرمة المؤسسة وحاول اختطاف طفل زوهري من ساحة المدرسة خلال إحدى الحصص الدراسية الطفل لم يعرف كيف خرج لساحة المدرسة حيث استدرجه شخص غريب وحاول إعطائه شيئ ما ربما حلوى أو لعبة أو مخدر ولحسن حظ الطفل كانت هناك امرأة يقضة أحست بشيئ غريب وصرخت بصوت عالي لإنقاذ الطفل مما عجل بهروب الشخص المجهول وغادر أسوار المؤسسة في غياب تام لوجود حارس المؤسسة والإدارة وجمعية أباء وأولياء التلاميذ وهنا نجد تسيب خطير ونطالب من إدارات المؤسسة عدم السماح بدخول الأشخاص أو أباء الأطفال إلى ساحة المدرسة كيفما كان نوع الشخص وهنا تبقى المسؤولية للإدارة هي المسؤولة الوحيدة عن الأطفال داخل أسوار المؤسسة
من هنا نوجه رسالة بالخصوص لأباء الأطفال الزوهريين باتخاذ الحيطة والحذر على فلذة كبدهم لأنه كما يروج أنه هناك عصابة خطيرة من المشعوذين تجول في المنطقة تبحث عن الأطفال الزوهريين لاستعمالهم في أعمال الشعوذة وهناك عدة أطفال زوهريين كل على حسب الصفة التي يتميز بها وهي عديدة ولا يعرفها إلا المشعوذين وهذه قصة طويلة
هذه العصابات قيل أنها تتخذ بعض الفنادق من أجل المبيت لأن هذا القطاع لا يخضع لأي مراقبة وأيضا هناك دور مجهولة لا تحمل أي ترخيص تقوم بإيواء الغرباء من أجل المبيت وبمبالغ جد بسيطة وأيضا هذه الدور لا تخضع لأي مراقبة ويبقى المواطن والأطفال عرضة للخطر
هذه الظاهرة غريبة عن المنطقة ولكن قبل عشر سنوات سبق لطفل أن اختطف من دار الطالب ب باب برد ومنذ ذالك الحين يجهل مصيره حتى الأن فلهذا يجب الحيطة والحذر ويجب على المؤسسات ترتيب أوراقها بخصوص حرمة المؤسسة وحمايتها ومنع الأشخاص من ولوج أسوار المؤسسة وكذلك يجب على الجمعيات القيام بمهامها التي أسست من أجلها أو ترحل وتترك المجال لمن يخدمه وأيضا نطالب بمراقبة الفنادق والدور المجهولة التي تأوي غرباء بطرق عشوائية .

عبد المجيد آحارز

إقرأ أيضا

محاولة إختطاف طفل يدرس بإحدى المؤسسات الإبتدائية بمركز باب برد خلال اليومين الأخيرين ت
4/ 5
Oleh

اشترك عبر البريد الالكتروني

إشترك في القائمة لدينا وتوصل بجديد المواضيع والقوالب

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *