صرحت جريدة الصباح أن الدركيين الذين تمت محاصرتهم في دوار جرمون بجماعة اونان كانوا في مهمة سرية للبحث عن شاب له صلة بتظيم ”داعش” الارهابي، الأمر الذي يفنذهم جميع السكان بالمدشر المذكور الذين يؤكدون أن عناصر الدرك دخلوا للمدشر قصد لغاية أخرى.
و اندهش المواطنين المتتبعين بالوسط المحلي في باب برد للخزعبلات الصحفية و الاعلامية المغرضة ضد سكان المنطقة التي تصورهم على أنهم مجرمين بالفطرة خارجين عن القانون في نفس السباق صرح أحدهم للجريدة الغمارية ”أننا هنا منسيون مهمشون بلا حقوق و الآن اكتملت الباهية و رجعونا إهابيين” على حد تعبيره.
و جاء مقال جريدة الصباح الذي ربط الأحدتث بداعش على الشكل التالي:
احتجز سكان دوار جبرون بإقليم شفشاون، عناصر من الدرك الملكي، أمس السبت، لمدة تزيد عن سبع ساعات، إذ ظلت عناصر الدرك محاصرة من قبل السكان إلى أن جاءت تعزيزات أمنية وتم فتح مفاوضات مع أهل المنطقة ليتمكنوا في النهاية من تحرير العناصر المحتجزة والانسحاب من المكان.
وأوضح أحد القاطنين بالمنطقة، التابعة لجماعة أونان، بضواحي باب برد، أن عناصر الدرك كانت في مهمة سرية من أجل إلقاء القبض علي شاب يقطن بدوار جبرون يتهم بصلته بالجماعة الإرهابية «داعش»، علما أنه سبق اعتقال شاب آخر يحقق معه من قبل أجهزة الأمن المختصة، الذي قد يكون أقر بعلاقته بشاب ثان من المنطقة ذاتها.
الغمارية

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار