صدق أو لا تصدق أكثر من سبعون جمعية و لا واحدة تتحرك
مركز باب برد كل شهر تتأسس بها جمعية و لكن تلقى نفس مصير الجمعية اﻷخرى و هي التأسيس على الورق فقط.
جماعة باب برد تعاني من إنعدام العمل التطوعي الجمعوي و هذا الغياب لا مبرر له بسبب تأسيس الجمعيات أصبح إما التأسيس ﻹطاحة بجمعية ما أو التأسيس من أجل مصلحة ما .
كل ما في اﻷمر أن اﻷنانية و المصلحة الشخصية طغت على المركز و أصبحو الجمعيات بهذا المجتمع المدني مجرد جمعيات لا أهمية منها .
فعوض النهوض بالمجتمع و التطوع على خلق حلول و رؤية واضحة من أجل إزدهار المجتمع أصبحو يأسسون الجمعيات لهذف غير نبيل .

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار