نسبت اﻹجرام تكاثرت في المجتمع المغربي حيت أصبح المواطن المغريبي في زوبعة الخوف من المجرمين الذين يتعرضون للمواطن من أجل سلب ممتلكاته تحت ثأتير المخدرات القوية هذا و يعرف المغرب إنفلاثا أمنيا واضحا و كل ما يقع اﻷن تتحمل مسؤوليته دوريات اﻷمن مع المجتمع المدني الذي لا يربي تربية حسنة .
رواد المواقع اﻹجتماعي يطلقون حملة فيسبوكية عنوانها لا ترحم المجرمين رميا بالرصاص .
4/
5
Oleh
الأستاذ

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار