الاثنين، 7 نوفمبر 2016

التعليم بمنطقتنا إلى أين ؟

مشكلات عدة تواجه قطاع التعليم في المناطق القروية و خصوصا منطقة غمارة حيت  تعوقه التلميذ عن القيام بدوره في إعداده تأهيله للمستقبل تعليمياً وثقافياً وذهنياً، وملف التعليم في المناطق القروية له ما له وعليه ما عليه، وقد شهد مؤخراً تطوراً كبيراً عن فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وشمل التطوير والتحديث البيئة المدرسية وأدواتها التعليمية المختلفة.

غير أن العديد من المدارس الواقعة في مناطق المهمشة  بالدولة بحاجة إلى تطوير وتحديث حقيقي، سواء فيما تبقى من المبنى المدرسي ذاته، باعتباره أساساً لأي عملية تعليمية ناجحة، أو من ناحية الامتيازات الأخرى التي توجد في مدارس المدن،

تعد الكثافة العددية للتلاميذ داخل الفصول الضيقة، خاصة في المدارس القروية ، من أهم المشكلات التي تؤرق التلاميذ والإدارات المدرسية، كما ينقص  تلك المناطق التحفيز وخلق مصادر حيوية داخل تلك المدارس للإبداع العلمي في خطواته الأولى، وتخلو المدارس من قاعات المختبرات العلمية، ويعاني طلاب بعض المدارس غياب المظلات، والمدة الطويلة التي يستغرقها البعض منهم ذهاباً وإياباً إلى مدارسهم بواسطة الحافلة المدرسية، و بعضهم يجوب المداشر ليصل لمدرسة بعيدة خاصة أن مناطقهم متناثرة ومتباعدة والتلاميذ يحتاجون إلى وقت وجهد، ناهيك عن تعطل الدراسة في مدارسنا من وقت لآخر مع بدء موسم هطول الأمطار، حيث تتقطع الطرق وتغلق سيول الأودية كل الطرق والسبل أمام الحافلات المدرسية التي تتوقف تماماً وتتعطل معها الدراسة يوماً أو يومين أو أكثر.

وإذا اعتبرنا أن العملية التعليمية وحدة واحدة لا تتجزأ في المجتمعات الحديثة، فإنه ينبغي وجود المبنى الحديث والمتطور والفسيح، الذي يضم قاعات الدرس المتسعة، وصالات المسرح والصالات الرياضة والمختبرات، وصالات الطعام والمقصف المدرسي الصحي، وغرف الأنشطة الإثرائية والمكتبة وغيرها في تلك المدارس لتكون مثل غيرها، لأن طلاب القرى مثل طلاب المدن يتلقون خدمات تعليمية واحدة.

إقرأ أيضا

التعليم بمنطقتنا إلى أين ؟
4/ 5
Oleh

اشترك عبر البريد الالكتروني

إشترك في القائمة لدينا وتوصل بجديد المواضيع والقوالب

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *