الاثنين، 7 نوفمبر 2016

مدارس غمارة خراب عشوائية أين مصير التعليم

هذاا واقع لم تنفرد به مجموعة مدارس غمارة قد ندكر بعض المداشر ك بني نبات  بمفردها(تقصبوت،حداقة محلي،تفراوت،ازجارن)بل هناك ما هو أسوأ حالا منها بألف المرات!!! ألم يحن وقت تتمتع فيه الجمادات بحقوقها وكذا الحيوانات ،حرمنا من حقنا في التعليم،حرمنا من حقنا في الصحة؟؟ أليس من العيب والعار أن ننادي بإصلاح التعليم ولم نتوفر على أدنى فضاء لتربية الناشئة؟
اﻷموال تنهب والمؤسسات التعليمية لا تصلح ولا تؤهل والتلاميذ أصبحوا غير راغبين في الدراسة واﻵباء لا يهتمون بأبنائهم
هذه الصور يجب أن يجب أن يطلع عليها المسؤولون عن التعليم في بلادنا ،يبحثون عن أسباب تدهور التعليم وهي واضحة أمام اعينهم  ، بنية تحتية مهترئة ،
تكوين ضعيف ، فساد مستشري ، محسوبية وزبونية ، ، تلاميذ وأسر غير مبالين .

هده هى نتيجة الاموال التى تصرف فى المهرجانات فالمغرب يتوفر على 85 مهرجان وكل مهرجان تكون ميزانيته بالملايير من السنتيمات وحالة المواطنين لا يعلمها الا لله والمسؤولين عن حياة الشعب غارقين فى الرفاهية ومشاريعهم
فمن العار ان نقول ان المغرب دولة فى طريق النمو وان المغرب اجمل بلد فى العالم فالعالم القروى والحضرى مهمش كانهم يقول لنا (كل واحد دبار راسو)
فالواقع شئ وما يقولنه فى التلفزة شئ اخر،فيبقى مشكل التعليم والصحة والشغل والاجرام والاغتصابات والسرقة ووووووو
كل هده الاشياء ربما زادة عن حالها فالدولة تتكون من وزراء وكل وزير مسؤول عن قطاعه ولنا برلمان وما هو دور البرلمانيين ولنا مجلس المستشارين فمادا يفعلون فى هدا المجلس سوى الجلوس والنوم والضحك على الشعب فهل بامكانهم ان يسمحوا لانفسهم ان يدرسوا اولادهم فى هده الوضعية بل بالعكس فاولادهم يدرسون خارج المغرب والدين يدرسون فى المغرب يدرسون فى مدارس خصوصية او كليات لايسمح للطالب ولد الشعب ان يدرس معهم كانها خاصة بهم ككلية الطب والصيدلة وغيرهم من الكليات
فالتقدم ليس ببناء العمارات والطروقات وانما التقدم هو العيش الكريم للمواطن (الصحة والتعليم)
فو الله لولا نبتة الكيف المتجذرة في المنطقة الجبلية الشريفة لما استطاع السكان قضاء "بعض" مصالحهم مثل شق الطرق "غير معبدة" بين أهم المداشرلفك قليل من العزلة "المفروضة" عليهم أو التنقل إلى المدن المجاورة كتطوان طنجة أو شفشاون قصد التداوي أو لتوليد النساء.
و مع إستمرار تجاهل السياسة لهذه الربوع الغالية من المملكة لا يسعني إلا أن أطالب بعدم منع اى استصال نبتة الكيف "الشريفة" لما لها من دور مهم جدا في تنمية الاقتصاد "المعيشي" للفلاح بالدرجة الاولى، هذا نظرا لوعورة التضاريس التي لا تشجع على زراعة بديلة ومدرة.

إقرأ أيضا

مدارس غمارة خراب عشوائية أين مصير التعليم
4/ 5
Oleh

اشترك عبر البريد الالكتروني

إشترك في القائمة لدينا وتوصل بجديد المواضيع والقوالب

شاركنا بتعليقك المميز فهو يشجعنا ويساعد على الاستمرار

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *